آقا بزرگ الطهراني

667

طبقات أعلام الشيعة

قد بكته السحب صيفا * واكتسى العالم ظلمه مذ توفى ارخوه * ثلم الاسلام ثلمه ورثاه السيد جعفر بقصيدة مطلعها : كبا الدهر بالاسلام كبوة عاثر * فما قام حتى دكه بالحوافر الخ ورثاه جمع من الشعراء وأرخ وفاته أيضا الشيخ يعقوب الحلي بقوله وفيه إشارة إلى موته في المحرم : يا يوم عاشوراء كم فيك من * خطب بكت حزنا له كل عين يوم حسين بالحمى ارخوا * ذكرنا بالطف يوم الحسين ذكره الفاضل المراغي في ( المآثر والآثار ) ص 187 فقال ما ترجمة بعضه : فقيه عظيم ومجتهد معترف له بين المسلمين ؛ طبقت الآفاق شهرة جلالة قدره وعلو مقامه ، ودرجة زهده وورعه ووثاقته وتقواه الخ ، وذكره أيضا السيد الصدر في ( التكملة ) وغيره في غيرها ، وترك آثارا مهمة اجلها ( هداية الأنام ) إلى شرح ( شرايع الاسلام ) شرح كبير عنوانه قال أقول ، انتهى فيه إلى كتاب القضاء فتم في سبع وعشرين مجلدا طبع منه في النجف ثلاث مجلدات بالشركة وقد استخرج من هذا الشرح كتابه ( بغية الخاص والعام ) في مجرد الفتوى من أول الطهارة إلى آخر القضاء والشهادات ، ورتبه كترتيب ( شرايع الاسلام ) على أربعة أقسام أولها في العبادات إلى آخر الخمس طبع في بمبئي عام ( 1297 ) رأيت منه نسخة عليها توقيع الشيخ المؤلف بخطه وخاتمه في ( مكتبة الحاج محمد حسن كبه ) والقسم الثاني في المعاملات ، رأيت منه نسخة ناقصة تنتهي إلى بيع الاناسي ضمن مجموعة في كتب الشيخ طاهر الحچامي ، ورأيت نسخة أخرى تامة في ( مكتبة السيد خليفة الأحسائي ) كتبها تلميذ المترجم له الفقيه السيد موسى بن محسن الحسيني الطالقاني النجفي تأريخ كتابتها ( 1283 ) إلى غير ذلك وقد ذكرته في ( الذريعة ) ج 3 ص 131 وله رسالة فتوائية أخرى اسمها ( منجية العباد ) في الطهارة والصلاة والصوم مطبوعة . جمعها من فتاويه تلميذه الشيخ محمد علي بن الشيخ حسين بن الشيخ عزيز الخالصي الكاظمي ، ويروى عنه جمع